|
المرحلة 6 تعني حدوث جائحة حسب تعريف منظمة الصحة العالمية.
ويعني ذلك أن العالم دخل مرحلة الجائحة، ونقصد بمصطلح "الجائحة"، أنّ فيروساً جديداً من فيروسات الإنفلونزا لم يعهده البشر من قبل قد ظهر وبدأ ينتشر ويسبّب المرض في العديد من مناطق العالم، أي أنه صار وباءً عالمياً.
وقد تم الإعلان عن الانتقال إلى المرحلة السادسة، وهي المرحلة القصوى، عندما تحققت معايير إعلان جائحة، وهي ظهور حالات إصابة وسراية مجتمعية للفيروس في عدة مناطق داخل عدة بلدان في مختلف أقاليم منظمة الصحة العالمية.
ما درجة شدة الجائحة؟
تعتبر المنظمة، في الوقت الراهن، أن درجة شدة جائحة الأنفلونزا معتدلة عموماً. ويستند هذا التقييم إلى البيّنات العلمية المتاحة للمنظمة وإلى إسهامات دولها الأعضاء بشأن أثر الجائحة في النُظم الصحية وبشأن أدائها من الناحيتين الاجتماعية والاقتصادية.
وقد تم تقييم الجائحة كجائحة معتدلة الشدة بناءً على ما يلي:
1. أن معظم الناس يتعافون من العدوى دون حاجة إلى دخول المستشفى أو الحصول على الرعاية الطبية.
2. أن المستويات الوطنية للاعتلال الناجم عن الأنفلونزا (A (H1N1 تبدو، إجمالاً، مماثلة للمستويات المرصودة أثناء فترات الأنفلونزا الموسمية، على الرغم من ارتفاع مستويات المرض في بعض المناطق والمؤسسات المحلية.
3. أن المستشفيات ونُظم الرعاية الصحية في معظم البلدان تمكنت، إجمالاً، من استيعاب أعداد من التمسوا الرعاية، على الرغم من تعرض بعض المرافق والنُظم في بعض المواقع لضغوط شديدة.
والمنظمة يساورها القلق إزاء الأنماط الحالية من الحالات الخطيرة والوفيات التي تحدث أساساً بين الشباب، بمن فيهم أشخاص كانوا يتمتعون بصحة جيدة أو أشخاص كانوا يعانون من اعتلالات صحية وكذلك الحوامل.
إن الجائحة لاتزال في مرحلة تطورها المبكرة، وهناك بلدان عديدة لم تتأثر بعد تأثراً كبيراً.
|